شمس الدين الشهرزوري
مقدمه 59
شرح حكمة الاشراق
رأى اشراقيون را در نفى تحقق وجود باطل مىداند . واما مطالب شهرزورى در بارهء وجود در اين زمينه شايان توجه است : « فنقول ، اما الوجود ؛ فقد اختلف النّاس فيه على ثلاثة مذاهب : فذهب المشاءون إلى أنّه زائد الأمور على الماهيّات في الخارج ، وله هوية واقعة في الأعيان ؛ وذهب آخرون من الحكماء ، ممّن هو اشدّ استقصاء في النّظر ، إلى أن الوجود زائد على الماهيّات في الذّهن لا في العين ، وامّا الّذي في الخارج فهو شئ واحد . . . وذهب قوم من المتكلّمين ، الّذين هم في الحقيقة من عوام النّاس ، إلى انّه لا يزيد على الماهيّات لا عينا ولا ذهنا ، وهو فاسد ؛ لانّه لو كان قولنا « الانسان موجود » جاريا مجرى قولنا « الانسان انسان » و « الموجود موجود » . . . . فبطل قول هؤلاء ، أنّ الوجود لا يزيد على الماهية ، لا عينا ولا ذهنا . وامّا المذهب الثاني : وهو القائل بأن الوجود زائد على الماهيّة في الأعيان والأذهان » ، الخ . ( نسخهء خطى الشجرة الإلهية ، برگ 227 ظ ) وباز صدر الدين ، در « منهج دوّم : فصل سوم : در اين كه انيّت واجب الوجود ماهيّت اوست » ، از « سفر أول » ، در بخشي با عنوان « لمعهء اشراقية » ( كه حاكى از اهميت ويژهء مطلب است ) ، از كتاب « أسفار أربعة » ، در بارهء مسألهء اتّصال واتّحاد تحقيق كرده وآن را از أنواع « معرفت » مىداند ، ودر آن به شهرزورى استناد مىكند . چون بحث فلسفي مهمى است عين عبارت وى را نقل مىكنيم : « قال المحقّق الشّهرزورى في الشّجرة الإلهية : الواجب لذاته أجمل الأشياء واكملها ، لأنّ كلّ جمال وكمال رشح وظلّ من جماله وكماله ، فله الجلال الأرفع والنّور الأقهر ، فهو محتجب بكمال نوريّته وشدّة ظهوره ، والحكماء المتألهّون العارفون به يشهدونه ، لا بالكنه ، لأن شدّة ظهوره وقوّة لمعانه وضعف ذواتنا المجرّدة النّوريّة يمنعا ( كذا ) عن مشاهدته بالكنه ؛ كما منع شدّة ظهور الشمس وقوّة نورها أبصارنا اكتناهها ، لأنّ شدّة نوريّتها حجابها ، ونحن نعرف الحقّ الاوّل ونشاهده ، لكن لا نحيط به علما . » . وباز ، صدر الدين شيرازي ، در « سفر سوم : در علم الهى : الموقف الثالث : در علم بارى تعالى : فصل چهارم : در تفصيل مذاهب مختلف در بارهء علم به أشياء » ( اين فصل يكى از شاهكارهاى فلسفي است واحاطهء شيرازي را به